هل القطط تسبب أمراض؟ القطط .. ولأنها جزء من حياتنا اليومية، يتساءل الكثير من محبيها أحيانًا: هل تُسبب لي أو لعائلتي أمراضًا؟ هذه المخاوف طبيعية جدًا، فكما أن لكل صديق عطره الخاص، لكل قط طبيعة فريدة تؤثر على الإنسان بطرق مختلفة، عندما نتحدث عن الأمراض، لا يعني ذلك أن القطط شريرة أو خطرة، المسألة تعتمد على فهمنا لكيفية التعامل معها، والاهتمام بنظافتها وصحتها، وملاحظة أي علامات غير عادية.
هل القطط تسبب أمراض للإنسان؟
القطط، بطبيعتها، كائنات صغيرة مليئة بالفضول، لكن كأي مخلوق حي، تحمل القطط بعض الأمور التي تؤثر على صحتنا إذا لم ننتبه لها، لا داعي للذعر، فمعظم القطط السليمة لا تشكل خطرًا كبيرًا، لكن هناك بعض الأشياء التي يجدر بنا معرفتها:
-
البراغيث والقراد: هذه الزوار الصغار تنتقل من قطتك إلى منزلك، وتسبب حكة أو تهيج جلدي للبشر، تنظيف بيتك وتمشيط قطتك بانتظام يقلل هذه المشكلة كثيرًا.
-
الجراثيم والبكتيريا: القطط تنظف نفسها كثيرًا بلسانها، ومع ذلك، يمكن أن تحمل بعض البكتيريا على فروها أو مخالبها. لذلك، غسل اليدين بعد اللعب معها أو تنظيف صندوق الفضلات أمر بسيط لكنه فعّال جدًا.
-
التوكسوبلازما: إنها طفيلية صغيرة موجودة في فضلات القطط، وتسبب مشاكل للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة أو للحوامل، لكن التنظيف اليومي لصندوق الفضلات وغسل اليدين يجعل الخطر شبه معدوم.
-
الحساسية: بعض الأشخاص لديهم حساسية من وبر القطط أو لعابها، فيظهر لديهم عطاس أو عينان حمراء، والحل هنا بسيط: تهوية المنزل وتنظيف الفرش والأماكن التي تحب قطتك الاستلقاء عليها.

كيف تنتقل العدوى من القطط إلى البشر؟
أول طريق للعدوى يكون عادةً عبر الفم، فإذا لعقت قطتك يدك بعد أن كانت على فضلاتها أو على مناطق ملوثة ببعض الجراثيم، هذه الكائنات الدقيقة تجد طريقها إلى جسمك، كذلك خدوش القطط أو حتى العضات الصغيرة، رغم أنها تبدو غير مؤذية، تحمل معها بكتيريا تعيش على فراء القطة أو تحت أظافرها، وتدخل إلى دم الإنسان، فتسبب التهابًا أو عدوى إن لم يتم تنظيف الجرح جيدًا، وهكذا تكون وجدت إجابة سؤالك هل القطط تسبب أمراض للانسان؟
هناك طرق أخرى أكثر هدوءًا، لكنها لا تقل أهمية مثل لمس العين أو الأنف بعد اللعب مع القطة دون غسل اليدين، أو حتى استنشاق الغبار الذي يحتوي على فضلات دقيقة من القطة.
بعض القطط، خاصةً الصغيرة أو التي تتجول في الخارج، تحمل طفيليات أو بكتيريا على فرائها أو في لعابها، وهذه الكائنات تنتظر لحظة ضعف لجهازنا المناعي لتجد طريقها إلينا.
امراض تسببها القطط
القطط ليست وحوشًا صغيرة كما يظن البعض، بل هي أصدقاء حنونة تملأ حياتنا بالدفء والمرح، ومعرفتنا بإجابة سؤال هل القطط تسبب أمراض لا تعني الابتعاد عنها، بل العناية بها وفهم طبيعتها بشكل أفضل، أي مخاطر محتملة تصبح بسيطة جدًا عندما يكون الحب والوعي حاضرَين.
-
داء المقوسات (داء القطط): الخطر الأكبر على الحوامل:
تحمل القطط أحيانًا مخلوقًا مجهريًا يُسمى المقوّس، المسؤول عن داء المقوسات، هذا الداء لا يسبب أي أعراض كبيرة لدى معظم الناس، ولكن بالنسبة للحوامل، فهو مصدر خطورة شديد على الجنين.
تنتقل أمراض تسببها القطط للانسان عادةً عن طريق فضلات القطط أو حتى من اللحوم غير المطهية جيدًا، لذلك، تنظيف صندوق الفضلات يوميًا مع ارتداء قفازات وغسل اليدين جيدًا بعد اللعب يقلل الخطر بشكل كبير، مع الحرص على تناول اللحوم المطهية جيدًا.
-
مرض خدش القطة ومتى يصبح مقلقًا؟
من الطبيعي أن ننسى أحيانًا مخالب صديقتنا الصغيرة، فينتهي الأمر بخدش بسيط على اليد، معظم هذه الخدوش مجرد احمرار وانتفاخ خفيف يزول بعد أيام، لكن أحيانًا يتحول الخدش إلى شيء أكثر خطورة يسمى مرض خدش القطة.
يظهر على شكل تورم أو احمرار ممتد، ويصاحبه حمى أو شعور بالإرهاق وفي هذه الحالة، يصبح من الضروري مراجعة الطبيب قبل أن تتطور العدوى.
-
الطفيليات المعوية والديدان التي تنتقل عبر القطط:
حتى أعز أصدقائنا تختبئ أحيانًا طفيليات صغيرة في أمعائهم، مثل الديدان التي تصل للإنسان، خصوصًا الأطفال الصغار الذين يحبون لمس القطط ثم وضع أيديهم في أفواههم.
الحفاظ على نظافة القطط، وتنظيف صندوق الفضلات بانتظام، وحرص الأطفال على غسل أيديهم بعد اللعب، كلها خطوات بسيطة تقلل بشكل كبير من هذه المخاطر.
-
السالمونيلا والتسممات المعوية المرتبطة بالقطط:
نادرًا ما تحمل القطط السالمونيلا، لكنها تكون ناقلًا لها إذا كان طعامها النيء ملوثًا، الإصابة عادةً تظهر على شكل إسهال أو قيء أو حمى، لكنها تزول سريعًا مع الراحة والترطيب، ومن الجميل هنا الانتباه لطريقة تقديم الطعام للقطط وتجنب مشاركة أطباقها مع البشر.
-
الحساسية والربو بسبب وبر وشعر القطط:
بعض البشر لديهم حساسية تجاه وبر القطط أو لعابها، تظهر على شكل عطس متكرر، سعال، أو حتى نوبات ربو خفيفة، لا يعني هذا أن القطط خطيرة، ويمكن التحكم في الحساسية بتنظيف المنزل بانتظام، واستخدام فلاتر للهواء، وربما حمام أسبوعي للقطط إذا كان ذلك ممكنًا.
-
هل يمكن أن تنقل القطط داء الكلب (السعار)؟
لحسن الحظ، معظم القطط المنزلية لا تحمل داء الكلب إذا كانت مُطعمة، أما القطط الضالة أو التي تتعرض للعض من حيوانات مصابة، تكون عرضة للعدوى، لذا دائمًا الحرص على تطعيم القطط والتعامل مع القطط الغريبة بحذر يحميك ويحميها معًا.
فئات الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات أمراض القطط
حين نحب القطط، نحب كل لحظة معها: موائها اللطيف، لمساتها الناعمة، وحتى لحظات الشجار الصغيرة على اللعب. لكن، علينا أن نتذكر أن بعض الأشخاص يحتاجون إلى حرص أكبر، لأن التفاعل مع القطط يحمل لهم بعض المخاطر الصحية الطفيفة، التي تتحول أحيانًا إلى مضاعفات لو لم تُراعى.
-
أول هؤلاء الأشخاص هم صغار السن والأطفال:
كل من لم تكتمل مناعته بعد، يلمس الطفل القط أو يضع يده في فمه بعد اللعب، وهذا يفتح المجال للميكروبات الصغيرة، لا يعني هذا الخوف من القط، بل مجرد وعي بسيط: غسل اليدين بعد اللعب، ومراقبة طريقة اللعب لتكون لطيفة وآمنة، يجعل العلاقة ممتعة وآمنة للجميع.
-
ثم هناك كبار السن:
كل من يكون جهازهم المناعي أضعف بعض الشيء بسبب العمر أو أمراض مزمنة، وفي هذه الفئة، أي خدش أو لعقة بسيطة تتحول إلى مصدر للعدوى، خاصةً إذا كانت هناك جروح أو أمراض سابقة في الجلد، الرعاية هنا تتعلق بالحذر كتنظيف الجروح فور حدوثها، والحفاظ على القط نظيفًا وصحيًا، ليظل اللعب مليئًا بالدفء والأمان.
-
الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة:
مثل السكري أو أمراض المناعة الذاتية، يحتاجون أيضًا لليقظة، أجسامهم تجد صعوبة في مواجهة ميكروبات بسيطة، لذا فالتفاعل مع القطط يجب أن يكون مدعومًا بالنظافة المستمرة، مثل غسل اليدين، وتجنب ملامسة أي إفرازات للقطط مباشرة.
-
وأخيرًا، النساء الحوامل:
بعض الأمراض التي تحملها القطط، حتى لو كانت نادرة، تؤثر على الحمل أو الجنين لذلك، الحرص هنا يكون في تجنب تنظيف فضلات القطط بأنفسهن مباشرة، أو استخدام قفازات وغسل اليدين بعد كل تعامل.
أساطير شائعة عن أمراض القطط والحقيقة العلمية
سؤال هل القطط تسبب أمراض إجابته تختبئ وراء الأساطير والمعتقدات الخاطئة فيما يتعلق بصحتها وأمراضها، نحبها ونسهر على راحتها، لكن أحيانًا تصادفنا معلومات متناقضة تجعلنا نشعر بالارتباك أو القلق بلا داعي، فهل صحيح أن القطط دائمًا تحمل الأمراض؟ أم أن الحمى المفاجئة عندها تعني مرضًا خطيرًا؟ وهل يمكن للقطط أن تتأذى من مجرد لمسها؟
-
القطط دائمًا تحمل البكتيريا والفيروسات:
كثير من الناس يعتقدون أن القطط تحمل الأمراض بشكل دائم، لكن الحقيقة أن معظم القطط المنزلية السليمة لا تحمل أي أمراض معدية للإنسان إذا تم الاعتناء بها جيدًا، النظافة، التطعيمات الدورية، وفحصها البيطري المنتظم هي أفضل حماية لك ولها على حد سواء.
-
القطط لا تحتاج إلى زيارة الطبيب إلا عند المرض الواضح:
هذه واحدة من أكثر المفاهيم الخاطئة، القطط ماهرة في إخفاء أعراض المرض، فهي بطبيعتها لا تظهر ضعفها، زيارة الطبيب البيطري بشكل دوري، حتى لو كانت تبدو سعيدة ونشيطة، تساعد في الكشف المبكر عن المشاكل قبل أن تتفاقم.
-
القطط الرمادية أو السوداء أكثر عرضة للأمراض:
لون الفراء ليس مؤشرًا على الصحة، كل القطط، بغض النظر عن لونها أو طول فرائها، يمكن أن تمرض إذا لم تحظى بالعناية الصحيحة، والعكس صحيح، كل القطط لديها القدرة على البقاء صحية إذا كانت بيئتها مناسبة وغذاؤها متوازن.
-
قطتي إذا أصيبت بنزلة برد ستمرض بشكل خطير:
نزلات البرد شائعة وخفيفة غالبًا، وتشبه إلى حد كبير نزلات البرد عند البشر، عادةً تختفي الأعراض مع الراحة والتغذية الجيدة، لكن يجب مراقبة أي علامات غير معتادة، مثل فقدان الشهية أو الخمول المفرط، والتي تستدعي زيارة الطبيب.
-
الطعام البشري قد يمرض القطط:
صحيح جزئيًا، بعض الأطعمة مثل الشوكولاتة والبصل والثوم تكون ضارة جدًا، لكن القطط ليست معرضة للمرض من كل طعام بشري، فقط يجب الحرص على تقديم غذاء متوازن مخصص لها، ومياه نظيفة باستمرار.
-
القطط العجوزة دائمًا مريضة:
الشيخوخة تصاحبها بعض التغيرات الصحية، لكن القطط الكبيرة في العمر تعيش حياة سعيدة ونشطة إذا تمت متابعة صحتها بانتظام، وأُعطيّت الرعاية المناسبة.
كيف تحمي نفسك وأسرتك مع استمرار تربية القطط بأمان؟
أول خطوة هي الاهتمام بالنظافة الشخصية للقطط وللمنزل، تأكد من تنظيف صندوق الفضلات بانتظام وغسل يديك بعد التعامل معه، القطط بطبيعتها مخلوقات نظيفة، لكنها تحمل بعض الجراثيم الصغيرة التي لا تراها العين.
-
احرص على تنظيف أطباق الطعام والماء يوميًا، فالماء الراكِد أو بقايا الطعام القديمة تصبح أرضًا خصبة للبكتيريا.
-
زيارة الطبيب البيطري بشكل دوري للتطعيمات وفحص الطفيليات والعدوى ليست ترفًا، بل حماية مباشرة لك ولأسرتك.
-
القطط تحب الاستكشاف والقفز، لذا تأكد من أن النوافذ مُغلقة أو مزودة بشبك آمن، وأن الأغراض السامة أو الصغيرة بعيد عن متناولهم.
-
الألعاب يجب أن تكون مخصصة للقطط وليست قطعًا صغيرة تسبب اختناقًا، والأماكن العالية التي يطلون منها يجب أن تكون آمنة.
-
اهتم بتعليم أسرتك، خصوصًا الأطفال، كيفية التعامل مع القطط بلطف واحترام حدودها.
-
القطط تشعر بالانزعاج أو الخوف في بعض الأحيان، ورد فعلها الطبيعي هو الخدش أو العض، وهو رد فعل دفاعي لا علاقة له بعدوانيتها.
متى يجب زيارة الطبيب أو عمل تحاليل بسبب مخالطة القطط؟
مخالطة القطط تحمل بعض الأمور التي تتطلب اهتمامًا، خصوصًا إذا لاحظت أي علامات غريبة على نفسك بعد اللعب أو احتضان قطتك، أو حتى بعد خدش بسيط أو لعق غير مقصود.
-
لو شعرت بحكة شديدة أو احمرار في مكان خدش أو لعق، أو إذا ظهر انتفاخ صغير أو حبوب تشبه البثور، فهذا وقت جيد للذهاب للطبيب.
-
القطط تحمل جراثيم طبيعية على مخالبها أو فرائها، وأحيانًا تكون هذه الجراثيم بسيطة لكنها تحتاج إلى متابعة، لأن جسم الإنسان يتفاعل معها.
-
إذا لاحظت أعراض عامة مثل حمى، تعب غير معتاد، صداع أو تورم في الغدد، فهذا مؤشر على أن جسمك يحاول الدفاع عن نفسه.
-
هناك أوقات خاصة تستدعي الحذر أكثر، مثل لو كان لديك ضعف في المناعة، أو كنت حاملًا، أو لديك أمراض مزمنة.
طرق الوقاية من امراض تسببها القطط
بعد أن وجدت إجابة سؤالك هل القطط تسبب أمراض نعرف أن الوقاية هنا ليست بالأمر الصعب أو المخيف، بل هي مزيج من العناية اليومية، والنظافة والمراقبة لصحة قطتنا.
-
أول خطوة مهمة هي الاعتناء بنظافة القطة نفسها:
استحمامها عند الحاجة، وتمشيط فرائها لإزالة الأوساخ والوبر المتساقط، وفحصها الدوري عند الطبيب البيطري للتأكد من عدم وجود طفيليات مثل البراغيث أو القراد، كما أن تنظيف صناديق الفضلات بشكل يومي يحد بشكل كبير من الجراثيم التي تتراكم هناك، ويجعل الجو في المنزل أكثر صحة وانتعاشًا.
-
الوقاية تشمل أيضًا حماية أنفسنا:
غسل اليدين بعد لمس القطة أو تنظيف صندوق الفضلات، وعدم السماح لها بلعق وجوهنا أو تناول الطعام من أطباقنا، الطعام المقدم للقطط يجب أن يكون طازجًا ومناسبًا، مع الابتعاد عن أي بقايا نيئة تحمل بكتيريا، كما أن التطعيمات الدورية والوقاية من الديدان الطفيلية جزء أساسي للحفاظ على سلامة الجميع.
-
أخيرًا، الاهتمام بصحة القطة النفسية مهم بنفس قدر الاهتمام بصحتها الجسدية:
القطط السعيدة أقل عرضة للأمراض، اللعب معها، وتوفير مكان دافئ للنوم، والاهتمام بتغذيتها تجعلها أكثر نشاطًا وحيوية، ما يعكس بشكل مباشر على صحة كل من يعيش معها، الوقاية إذن ليست مهمة ثقيلة أو معقدة، بل هي تعبير عن حبنا ورعايتنا لرفيقنا الصغير، وهي تمنحنا الفرصة للاستمتاع بصحبة القطة بأمان وسعادة دائمة.
ماذا يسبب شعر القطط للإنسان؟
شعر القطط يحمل بروتينات موجودة في اللعاب أو قشورها الجلدية، وعندما تنتقل هذه البروتينات إلى الإنسان تتسبب في تحسس بسيط أو حكة، خصوصًا لمن لديهم ميول للحساسية، وتبدأ الأعراض بخدش أو سيلان في الأنف أو حتى عطس متكرر، لكنه شعور يمكن التعايش معه بحذر واهتمام.
من ناحية أخرى، شعر القطط يحمل معه أيضًا حبوب غبار أو ميكروبات طبيعية ليست ضارة، ولكنها جزء من توازن البيئة التي يعيش فيها القط، ومع ذلك تسبب تهيجًا طفيفًا في الجهاز التنفسي إذا تراكمت بشكل كبير، خصوصًا لدى الأطفال أو كبار السن.
امراض القطط المعدية للانسان
هذه الأمراض، رغم ندرتها أحيانًا، تظهر إذا لم ننتبه للنظافة الشخصية أو للبيئة المحيطة بالقطط، بعضها يظهر عن طريق خدش أو لعق القط، وبعضها ينتقل عن طريق ملامسة فضلاتها أو بيئتها.
هناك أمراض بسيطة يمكن السيطرة عليها بسهولة، مثل:
-
بعض الالتهابات الجلدية.
-
الطفح الجلدي الذي يظهر بعد التعامل المباشر مع قط مُصاب.
وهناك أيضًا أمراض تحتاج إلى وعي أكبر مثل:
-
داء القطط.
-
السعار المعدي النادر.
لكنها في الغالب لا تُصيب الإنسان إذا تم التعامل مع القطط بعناية وحرص.
المهم أن نعرف أن غالبية القطط المنزلية، عند الاعتناء بها بشكل جيد، لا تشكل خطرًا كبيرًا على الإنسان.
فطريات تنقلها القطط للانسان
الفطريات التي تنتقل من القطط إلى الإنسان غالبًا ما تكون من نوع يسمى فطر الجلد، ويعرف أيضًا باسم "السعفة" هذا الفطر يعيش على جلد القط أو فروه، وأحيانًا في أظافره، وهو غالبًا لا يسبب مشاكل كبيرة للقط.
لكنه حين ينتقل إلى جلد الإنسان، يظهر على شكل بقع حمراء دائرية، أحيانًا متقشرة، تسبب حكة بسيطة أو متوسطة حسب حساسية الشخص، وعادةً ما تنتقل هذه الفطريات عن طريق ملامسة مباشرة مع القط، أو من خلال الأشياء التي يلمسها القط كثيرًا مثل الفرش، البطانيات، أو حتى اليدين بعد اللعب معه.
حتى القطط التي تبدو نظيفة ولامعة الفرو لا تعني بالضرورة أنها خالية من هذه الفطريات، وللوقاية، يمكننا اتباع خطوات بسيطة:
-
غسل اليدين بعد اللعب.
-
تنظيف فراشها بانتظام.
-
الاهتمام بالاستحمام الدوري للقطط إن كان ذلك ممكنًا.
وفي حال ظهرت أي بقع حمراء على الجلد، استشارة طبيب الجلدية بسرعة تضمن علاجًا سريعًا وفعالًا قبل أن تنتشر الفطريات.

احتياطات لتقليل خطر امراض القطط المعدية
الأمراض المعدية تُصيب القطط بسهولة إذا لم ننتبه لبعض الأمور البسيطة، ولكن لا داعي للخوف، فمع بعض الاحتياطات اليومية، يمكننا حمايتها كثيرًا.
-
من المهم تنظيف أماكن نومها وأدواتها بانتظام، اغسل أوعية الطعام والماء يوميًا، وغيّر الرمال في صندوق الفضلات أسبوعيًا على الأقل.
-
التطعيم يحمي قطتك من الأمراض الأكثر شيوعًا، مثل فيروس التهاب الكبد، والفيروس المسبب لنزلات الجهاز التنفسي.
-
الزيارات المفاجئة للقطط الأخرى أو السماح لها بالتجول في الشوارع يزيد من احتمال انتقال الأمراض.
-
إذا كنت تزور أماكن يوجد فيها قطط أخرى، احرص على غسل يديك جيدًا قبل لمس قطتك، ويفضل تغيير الملابس أو غسلها بعد العودة.
-
الانتباه لأي تغيرات مثل الخمول المفاجئ، فقدان الشهية، سيلان الأنف أو العيون، أو التغيرات في اللعب والسلوك، مؤشر مبكر لأي مرض مُعدي.
-
الطعام الجيد لا يجعل قطتك سعيدة فقط، بل يقوي جهازها المناعي، اختار طعامًا غنيًا بالبروتينات والفيتامينات.
-
احرص على أن تكون المياه نظيفة ومتوفرة دائمًا، القليل من المكافآت الصحية كالأسماك المطبوخة أو بعض الأعشاب الآمنة تضيف المرح.
-
زيارة الطبيب البيطري بشكل منتظم، حتى لو لم تظهر علامات مرض، تساعد على الكشف المبكر عن أي مشاكل صحية، وتطمئنك على صحة قطتك.
-
أفضل خيارات الطعام الصحي للقطط من على متجر أمين بيت شوب:
-
رويال كانين طعام جاف للقطط المنزلية ذات الشعر الطويل (2 كجم)
-
رويال كانين للعناية بالشعر والبشرة (2 كجم) طعام جاف للقطط البالغة
-
رويال كانين للعناية بالشعر والبشرة (4 كجم) طعام جاف للقطط البالغة
-
رويال كانين للعناية بكرات الشعر (2 كجم) - طعام جاف للقطط البالغة - يساعد على تقليل تكوّن كرات الشعر
-
رويال كانين للقطط الفارسية البالغة (85 جم/كيس) - طعام رطب للقطط الفارسية البالغة - أكثر من 12 شهرًا
-
رويال كانين للقطط الفارسية الصغيرة (400 غرام) حتى عمر 12 شهرًا
-
أفضل خيارات الشامبو الجاف والعادي للحفاظ على شعر قطتك:
-
فُرش الشعر الخاصة لفراء القطط الناعم:
-
مشط إزالة شعر الحيوانات الأليفة على شكل زر، الحجم: 19.3 × 7.6 × 6 سم
-
بكرات شعر الحيوانات الأليفة من نعومي / قطعة واحدة / عبوة نفطة / 48 قطعة / كرتون We-322
خاتمة
هكذا عرفنا هل القطط تسبب أمراض ومع القليل من الوعي والاهتمام بنظافتها وصحتها، نعيش معها حياة آمنة ومليئة بالمودة دون قلق، فهمنا لطبيعتها واحتياجاتها يجعل العلاقة معها أكثر توازنًا وطمأنينة، ويمنحنا فرصة للاستمتاع بصحبتها دون مبالغة في الخوف أو إهمال في الحذر.
الأسئلة الشائعة
هل القطط في المنزل تسبب الأمراض؟
عادةً لا تشكل خطرًا كبيرًا على البشر البالغين الأصحاء، أهم شيء هو النظافة: غسل اليدين بعد اللعب معها، تنظيف فضلاتها بانتظام، وتجنب ملامسة القطط عند وجود جروح مفتوحة.
كيف تعرف أنك مصاب بداء القطط؟
داء القطط يشير ببساطة إلى عدوى يمكن أن تنتقل عن طريق لمسة أو خدش بسيط، أو من خلال ملامسة فضلاتها إذا لم تُعامل بحذر، العلامات عادةً تظهر بطريقة غير مفاجئة: تعب عام، حرارة خفيفة، ألم في العضلات، أو تضخم بسيط في الغدد القريبة من الرقبة أو الإبط.
هل القطط تسبب أمراض للاطفال؟
الأطفال الصغار يحتاجون إلى رعاية أكبر عند التعامل مع القطط: تعليمهم عدم وضع أيديهم في الفم بعد اللعب، وغسل اليدين جيدًا، وعدم الاقتراب من فضلات القطط أو اللعب بها، معظم القطط الأليفة المنزلية، إذا كانت نظيفة وتتم مراقبتها بانتظام، لا تشكل خطرًا حقيقيًا.

