إذا كنت من محبي القطط، فربما تعرف تلك اللحظة التي تتمنى فيها أن تعانق قطتك أو تجلس بجانبها، ثم تشعر بحكة مفاجئة أو طفح جلدي يذكرك بأن حبك يأتي أحيانًا مع تحدي صغير ولعلّك تبحث عن علاج حساسية جلد القطط وتقف أمام سؤال صعب: كيف أستمتع بصحبتها دون أن تتأثر صحتي؟ الحقيقة أن حساسية جلد القطط تحدث بسبب بروتينات موجودة في لعاب القطط أو شعرها أو حتى بولها، وعندما تلامس بشرتنا، يمكن أن تظهر حكة، احمرار، أو حتى طفح جلدي.
ما هي حساسية جلد القطط؟ وكيف تميّزها عن الأمراض الجلدية الأخرى؟
حساسية الجلد عند القطط تجعل قطتك تحك نفسها بشكل مستمر، أو تهز أذنها كثيرًا، أو حتى تبدأ باللعق المفرط لمناطق معينة من جسمها. غالبًا ما تظهر حساسية القطط في الجلد على شكل بقع حمراء، تقشر الجلد، أو ظهور نتوءات صغيرة، وأحيانًا ترى تساقطًا للشعر في مناطق محددة.
ما يميزها عن الأمراض الجلدية الأخرى هو أن هذه العلامات غالبًا ترتبط بمثير خارجي أو داخلي محدد، مثل نوع الطعام، لدغات الحشرات، أو حتى الغبار والعطور والمواد الكيميائية المنزلية.
-
لتمييز الحساسية عن الأمراض الجلدية الأخرى، يمكنك مراقبة بعض العلامات الدقيقة:
-
الحساسية غالبًا محددة بمناطق معينة، بينما الأمراض الجلدية المعدية أو الفطرية تنتشر بشكل عشوائي.
-
القطط الحساسة تحك نفسها أو تلعق مناطق معينة بشكل مستمر، بينما في الأمراض الجلدية الأخرى تراها أكثر خمولًا أو تظهر عليها قشور كثيفة.
-
الحساسية تتفاقم عند التعرض للمهيج مباشرة، بينما الأمراض الجلدية تظهر تدريجيًا ولا تتعلق بتغير البيئة أو الطعام بشكل مباشر.

أسباب حساسية الجلد عند القطط
(حساسية الجلد عند القطط هي رسالة من قطتك تقول لك: "هناك شيء يزعج جلدي ويجعلني غير مرتاح" وفهم هذه الرسالة يحتاج إلى بعض الصبر والاهتمام، الأسباب عادةً تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: غذائية، بيئية، وطفيلية.
-
الحساسية الغذائية:
القطط أحيانًا تكون مزاجية أكثر منّا فيما يخص الطعام، ولكن أحيانًا يكون السبب الطبي واضح، الحساسية الغذائية تحدث عندما يتفاعل جهاز قطتك المناعي مع مكونات معينة في طعامها.
أكثر الأسباب شيوعًا تشمل: البروتينات مثل الدجاج، السمك، أو البيض، وأحيانًا الحبوب أو منتجات الألبان، والقطط المصابة بالحساسية الغذائية تظهر عليها أعراض مثل:
-
الحكة المتكررة.
-
احمرار الجلد.
-
حتى فقدان بعض الشعر، خصوصًا حول الوجه والأذنين والمعدة.
وعندما يكتشف صاحب القط السبب، غالبًا ما يكون علاج حساسية جلد القطط بسيط: كتغيير نوع الطعام أو تجربة نظام غذائي خاص منخفض المسببات.
-
الحساسية البيئية:
البيئة حول القطط تلعب دورًا كبيرًا في صحة جلدها، وبعض القطط تكون حساسة ضد الغبار، حبوب اللقاح، أو حتى روائح معينة مثل العطور والمنظفات وفي هذه الحالات، الحكة تكون متقطعة أو موسمية، خاصةً في مواسم معينة مثل الربيع عندما تنتشر حبوب اللقاح.
الأعراض البيئية لا تقتصر على الحكة فقط، فقد تلاحظ أيضًا:
-
احمرار الجلد.
-
قشور خفيفة.
-
أو لعق متكرر في مناطق معينة.
غالبًا يمكن تخفيف المشكلة بمراقبة البيئة، تنظيف المنزل جيدًا، أو استخدام منتجات خاصة بجلد القطط الحسّاس.
-
الحساسية الطفيلية:
أحيانًا، تكون المشكلة أكثر وضوحًا ولكنها مخفية، مثل البراغيث أو القراد، هذه المخلوقات الصغيرة جدًا تستطيع أن تسبب حساسية شديدة حتى لو لم تُرى بسهولة بالعين المجردة، بعض القطط تصاب بما يسمى "حساسية لسعات البراغيث"، حيث تحدث ردود فعل قوية على لسعات قليلة جدًا، والأعراض تشمل:
-
الحكة المستمرة.
-
التقرحات الصغيرة.
-
فقدان الشعر في مناطق مثل قاعدة الذيل أو الرقبة.
علاج حساسية جلد القطط هنا يكون الوقاية، سواء باستخدام قطرات مضادة للبراغيث أو مشط خاص لإزالة البراغيث، مع متابعة دورية عند الطبيب البيطري.
متى يجب زيارة الطبيب البيطري لعلاج حساسية الجلد؟
حساسية الجلد عند الحيوانات الأليفة تبدو في البداية مجرد حكة بسيطة أو خدش عابر، لكن الحقيقة أن الأمر يحتاج إلى اهتمام خاص ومتابعة دقيقة، البشرة عند حيوانك الصغير هي خط الدفاع الأول له، وإذا شعر بالانزعاج فيها، فهو يخبرك بطريقة صامتة يحتاج منك أن تنتبه لها.
-
إذا لاحظت أنه يقضّي ساعات طويلة يحك نفسه أو يلعق فروه بشكل مبالغ فيه، فهذا مؤشر أن الجلد فيه مشكلة أعمق من مجرد حكة عابرة.
-
أي بقع حمراء، انتفاخات، أو قشور على الجلد يجب أن تُؤخذ على محمل الجد، الالتهابات الصغيرة تتطور بسرعة إذا لم تُعالج.
-
تساقط الشعر بشكل غير طبيعي أو ظهور مناطق خالية من الفرو علامة واضحة على وجود حساسية أو مشكلة جلدية تحتاج تقييمًا متخصصًا.
-
إذا لاحظت رائحة كريهة من الجلد أو إفرازات صديدية، فهذا دليل على وجود التهاب مرتبط بالحساسية أو بعدوى ثانوية تحتاج علاجًا فوريًا.
-
عندما يبدأ الحيوان بالقلق المستمر، الأرق، أو تهيّج واضح نتيجة الحكة، فهذا مؤشر على أن المشكلة تؤثر على راحته النفسية والجسدية معًا، وحينها يكون التدخل البيطري ضروريًا فورًا.
خطوات تشخيص حساسية جلد القطط عند الطبيب
قبل أي فحص، يجلس الطبيب معك ليسأل بهدوء عن كل التفاصيل: متى بدأت الأعراض؟ هل تزداد بعد مداعبة القطة أو تنظيف الصندوق؟ هل تصاحبها أعراض أخرى مثل العطس أو احمرار العيون؟ هذا الحوار بداية لفهم العلاقة بينك وبين القطط، ومعرفة أي لحظات تثير الحساسية أكثر.
-
يبدأ الطبيب بفحص الجلد بعناية، يبحث عن احمرار، تهيج، أو نتوءات صغيرة تظهر في أماكن مختلفة مثل اليدين، الوجه.
-
يطلب الطبيب معلومات عن أي أمراض جلدية سابقة، أو حساسية أخرى من غبار، طعام، أو مواد تنظيف.
-
إذا لزم الأمر، يستخدم الطبيب اختبار الجلد المعروف بطريقة لطيفة، هذا الاختبار سريع وغير مؤلم ويعطي صورة واضحة عن مدى الحساسية.
-
في حال كانت النتائج غير واضحة يطلب الطبيب فحص دم لقياس الأجسام المضادة الخاصة بالحساسية.
خطة علاج حساسية جلد القطط حسب السبب
تواجدهم في البيت يجلب فرحة كبيرة ودفء، لكن أحيانًا يظهر شيء غير مريح: الحكة، الاحمرار، أو طفح جلدي عند بعض الأشخاص، هذه العلامات غالبًا نتيجة حساسية تجاه بروتينات موجودة في لعاب القطط أو فرائها أو حتى بولها.
|
نوع الحساسية |
نبذة عنها |
خطة العلاج |
|
حساسية من وبر القطط |
إذا كان الجلد يتحسس عند لمس فراء القط، غالبًا السبب هو البروتين الموجود في الجلد أو اللعاب الذي يلتصق بالوبر. |
يمكن اللعب معها باستخدام أدوات مثل اللعب بالعود أو الكرة بدلًا من الاحتضان المستمر، واستخدام المكنسة الكهربائية مع فلتر يقلل من تراكم الوبر، وأحيانًا يصف الطبيب كريم مهدئ أو مرهم مضاد للحكة للجلد إذا ظهرت التهيجات. |
|
حساسية من لعاب أو بول القطط |
تظهر الحكة أو الطفح بعد تنظيف صندوق الفضلات أو لمس القط مباشرة بعد لعقه لنفسه. |
ارتداء قفازات عند تنظيف صندوق الفضلات، وغسل المنطقة المتعرضة مباشرة بعد أي اتصال، مع الحفاظ على القط نظيفًا بتمشيطه بانتظام لتقليل تراكم اللعاب على فرائه. |
|
حساسية عامة من القطط (نتيجة جهاز المناعة المفرط) |
في بعض الأشخاص، جهاز المناعة يكون حساسًا جدًا تجاه بروتينات القطط، مما يسبب طفحًا أو حساسية شديدة في الجلد أو حتى عطس وسيلان أنف. |
تخصيص غرفة بعيدة عن غرفة النوم، واستخدام منقي هواء لتقليل مسببات الحساسية في الهواء، وغسل الملابس والفراش بانتظام لتقليل البروتينات العالقة. |
كيفية علاج حساسية الجلد الناتجة عن الطعام عند القطط
نعم، مثلما يمكن للبشر أن يكون لديهم حساسية تجاه بعض الأطعمة، القطط أيضًا تتفاعل مع مكونات معينة في غذائها، سواء كانت بروتينات مثل الدجاج أو السمك، أو أحيانًا حبوب أو إضافات أخرى.
-
لاحظ متى بدأت المشكلة، وما هو نوع الطعام الذي يكون سببًا لها، وذلك لتحديد "المشتبه به" بين وجبات قطتك اليومية.
-
يُفضل اختيار طعام يحتوي على بروتين واحد ومصدر كربوهيدرات واحد لم تعهده قطتك من قبل.
-
استخدم فرشاة ناعمة لتخفيف الحكة وإزالة القشور بلطف، وحاول منعها من الخدش الزائد لأنه يؤدي إلى التهابات ثانوية.
كيفية علاج حساسية الجلد الناتجة عن البراغيث والطفيليات
هذه الحشرات الصغيرة لا تدرك أنها تسبب مشاكل كبيرة، لكنها تستطيع أن تحول أيام المرح إلى لحظات مزعجة لكل من الحيوان والبشر على حد سواء، العلاج هنا يحتاج إلى صبر وليس مجرد خطوات سريعة.
-
أولًا، علينا أن نفهم أن المشكلة ليست في الجلد وحده، بل في البيئة كلها:
فحتى لو عالجت الحكة على جسم الحيوان، إذا بقيت البراغيث أو بيضها في المنزل، فستعود الحكة مرة أخرى. لذلك، تبدأ الرحلة من تنظيف المكان بالكامل: غسل الفراش، تنظيف الأرضيات جيدًا بالمكنسة، وغسل أغطية الحيوانات والمكان الذي تجلس فيه بشكل متكرر. كل هذا يقلل من عدد البراغيث والبيوض المخفية التي قد تنقض على صديقك مرة أخرى.
-
ثانيًا، يجب أن يكون العلاج على الجلد نفسه لطيفًا:
هناك أنواع من المستحضرات الطبية المخصصة لعلاج حساسية الجلد الناتجة عن البراغيث، مثل الكريمات أو الزيوت التي تهدئ الاحمرار وتخفف الحكة، استخدام هذه المستحضرات يجب أن يكون بشكل دقيق، وفق التعليمات، مع مراعاة ألا تكون قاسية أو مزعجة للحيوان، يمكنك أيضًا الاستعانة بالماء الفاتر لغسل الأماكن بلطف، فهذا يساعد على تخفيف الحكة وتنظيف الجلد من أي بقايا تسبب التهيج.
-
ثالثًا، الوقاية دائمًا أفضل من العلاج:
من ضمن علاج حساسية جلد القطط استخدام طاردات البراغيث المخصصة للحيوانات بانتظام، وفحص فروة الحيوان بين الحين والآخر، يمنحك شعورًا بالراحة ويجنبك الكثير من المشاكل لاحقًا. تأكد من اختيار منتجات آمنة، فحساسية الجلد ليست مجرد مشكلة عابرة، بل تتحول إلى عدوى أو جروح إذا لم تعالج بشكل لطيف ومستمر.
العلاجات الدوائية لحساسية جلد القطط
تهيّج الجلد، الحكة المستمرة، والاحمرار تجعل التفاعل مع هذا الحيوان اللطيف أقل متعة. لحسن الحظ، هناك مجموعة من العلاجات الدوائية التي تساعد على تهدئة هذه الحساسية، دون أن تؤثر على حبك لقطتك.
-
مضادات الهيستامين:
تُعتبر مضادات الهيستامين خط الدفاع الأول ضد حساسية القطط، جسمك عندما يتعرض للغبار أو وبر القطط، يطلق مادة تُسمّى “هيستامين”، وهي السبب الرئيسي للحكة والاحمرار، هنا تأتي مضادات الهيستامين لتوقف هذه العملية، فتقل الحكة، ويهدأ الجلد تدريجيًا، البعض يشعر بالنعاس قليلاً مع بعض الأنواع، لذلك يُنصح بالجرعات المسائية أو حسب وصف الطبيب.
-
الكورتيزون:
دواء قوي وفعّال، ويعمل كمسكن للحساسية السريعة وعند ظهور التهيّج الشديد، يخفف الكورتيزون الالتهاب بسرعة ويمنح جلدك الراحة التي يحتاجها. لكن، وكما هو الحال مع أي دواء قوي، استخدامه لفترات طويلة له آثار جانبية، لذلك يُنصح باستخدامه تحت إشراف طبي.
-
الأدوية المناعية:
لمن يعانون من حساسية مزمنة أو شديدة، يلجأ الطبيب إلى الأدوية المناعية، هذه الأدوية تعمل بطريقة أذكى قليلًا فهي تُعيد جهاز المناعة إلى وضعه الطبيعي بحيث لا يبالغ في رد فعله تجاه وبر القطط، وتكون هذه الأدوية على شكل حقن أو حبوب، وتُستخدم عادة بعد تجربة الخيارات السابقة إذا لم تكن كافية، لتمنحك حياة أكثر هدوءًا مع حيوانك المحبوب.
العلاجات الموضعية وشامبوهات القطط الحساسة
عندما نحب قططنا، نريد أن نشعر دائمًا بأنها مرتاحة وسعيدة، وأيضًا بصحة جيدة وببشرة ناعمة وشعر لامع، بعض القطط تكون بشرتها حساسة جدًا، أي أن أي منتج خاطئ يسبب لها تهيجًا أو حكة مزعجة تجعلها تشعر بالانزعاج، وهذا ما يجعل اختيار علاج حساسية جلد القطط الموضعية والشامبوهات الخاصة بالحساسية أمرًا بالغ الأهمية.
-
الشامبوهات الخاصة بالقطط:
تركيبات لطيفة جدًا، خفيفة على بشرة القط، وغنية بالمكونات الطبيعية التي تهدئ الاحمرار وتخفف الحكة دون إزالة الزيوت الطبيعية التي يحتاجها الجلد ليبقى صحيًا، بعضها يحتوي على شاي أخضر، ألوفيرا، أو شوفان مهدئ، وهي مواد معروفة بقدرتها على تهدئة البشرة ومنح الفراء لمعانًا ناعمًا دون أي شعور بالخشونة.
-
أما العلاجات الموضعية:
منتجات تستخدم مباشرة على مناطق معينة من الجلد عند ظهور أي مشكلة مثل: التهيج، القشور، أو الالتهابات الطفيفة، هذه العلاجات عادةً ما تكون على شكل كريمات أو جل أو سبراي، وتتميز بأنها خالية من المواد الكيميائية القاسية، بحيث لا تسبب ألمًا عند وضعها على القط، بل تساعده على التعافي بسرعة وتقلل من الحكة التي تدفعه لحك جلده بشكل مفرط، مما يسبب مضاعفات.
-
العلاجات المُتاحة في متجر أمين بيت شوب:
-
مشط إزالة شعر الحيوانات الأليفة على شكل زر، الحجم: 19.3 × 7.6 × 6 سم
-
مشط مزدوج الجوانب للحيوانات الأليفة، مصنوع من مادة البولي بروبيلين، مقاس كبير: 16.5 × 7.5 × 2.5 سم
دور التغذية الجيدة والمكملات في تحسين حالة الجلد
عندما نفكر في صحة الجلد، سواء عند البشر أو الحيوانات الأليفة التي نحبها، لا يمكننا تجاهل دور التغذية الجيدة. الجلد ليس مجرد غلاف خارجي، بل هو مرآة لما يحدث داخل الجسم. عندما يحصل الحيوان على غذاء متوازن مليء بالعناصر الطبيعية، ينعكس ذلك على لمعان فروه ونعومة بشرته وقوة أظافره، وحتى على طاقته وحيويته اليومية.
-
الأطعمة الغنية بالبروتينات:
مثل اللحوم الطازجة أو الأسماك، تمنح الجلد القوة والمرونة، فهي كالبناء الذي يدعم الأساسات. أما الدهون الصحية، مثل أحماض أوميغا 3 و6 الموجودة في بعض الأسماك أو المكملات الغذائية، فهي تعمل كالمرطب الطبيعي، فتقلل الحكة وتمنح الفراء لمعاناً طبيعيًا وكأنه مصقول بعناية.
كما أن الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين E والزنك لها دور أساسي في حماية الجلد من الجفاف والتلف، وتساعد على تجديد الخلايا بسرعة أكبر، مما يجعل الحيوان يبدو أكثر نشاطاً وسعادة.
-
المكملات الغذائية:
تأتي لتكمل ما ينقصه الطعام، وليست بديلة عنه يحتاج الحيوان إلى مكملات تحتوي على أحماض دهنية أو فيتامينات محددة لتحسين مظهر جلده أو لمعان فروه، خصوصاً إذا كان يعاني من مشاكل مثل جفاف الجلد أو تساقط الشعر المفرط.

نصائح منزلية للعناية بجلد القطة المصابة بالحساسية
أول خطوة مهمة هي مراقبة سلوك القطة بعناية. تلاحظ أن القطة تحك نفسها باستمرار أو تحاول لعق مناطق محددة من جسمها. هذا سلوك طبيعي عند تهيج الجلد، لكنه يحتاج منا أن نكون يقظين لنفهم السبب الحقيقي للحساسية، سواء كانت نتيجة غذاء معين، أو غبار المنزل، أو حتى بعض النباتات التي تكون قريبة من مكانها المفضل.
-
يمكنك استخدام قطعة قماش ناعمة مبللة بماء فاتر لمسح الجلد بلطف دون فرك قوي، لأن الجلد المصاب حساس جدًا وتتفاقم الحالة مع أي ضغط زائد.
-
غسل مناطق معينة بعناية باستخدام شامبو خاص للقطط الحساسة يساعد في إزالة المواد المهيجة، لكن احرص دائمًا على أن يكون الشامبو خفيفًا وخاليًا من العطور والمواد الكيميائية القوية.
-
اختيار طعام مخصص للقطط ذات الجلد الحساس، أو استشارة الطبيب البيطري حول أطعمة معينة تقلل التهيج، يمكن أن يخفف كثيرًا من الحكة ويمنح الجلد فرصة للتعافي.
-
توفير مكان دافئ ونظيف بعيد عن الغبار والدخان أو الروائح القوية يجعل القطة تشعر بالأمان ويقلل من رغبتها في الحك المستمر. الاهتمام بتغيير فراشها بشكل منتظم وغسل أغطيتها بماء فاتر وصابون لطيف.
-
ولا ننسى الاهتمام بالرعاية اليومية، مثل تمشيط الفراء بلطف باستخدام فرشاة ناعمة لتقليل تشابك الشعر وإزالة أي أتربة صغيرة، هذا الروتين لا ينظف الفراء فحسب، يمنح القطة لحظات هدوء واهتمام.
كيفية الوقاية من تكرار حساسية الجلد عند القطط
حساسية الجلد عند القطط مشكلة شائعة، وتصبح مصدر قلق كبير إذا تكررت باستمرار، الوقاية منها تحتاج إلى اهتمام متواصل ورعاية حنونة تُظهر مدى حبك لصغيرك.
-
أول خطوة هي فهم أن الحساسية غالبًا ما تكون نتيجة لمؤثرات خارجية أو داخلية، مثل بعض أنواع الطعام، الغبار، القمل أو البراغيث، وحتى المواد الكيميائية في المنزل.
-
أول ما يمكن فعله هو مراقبة البيئة المحيطة بالقط. احرص على تنظيف المنزل بانتظام، خاصة الأماكن التي يكثر فيها القط، مع استخدام منظفات لطيفة لا تسبب تهيج الجلد.
-
بعض القطط تتحسس من مكونات معينة في طعامها، مثل بعض البروتينات أو المواد الحافظة. من المفيد تجربة أطعمة عالية الجودة ومصممة خصيصًا للحفاظ على صحة الجلد والشعر.
-
العناية بالنظافة الشخصية للقط خطوة أساسية أيضًا. الاستحمام الدوري باستخدام شامبو مخصص للقطط يساعد على إزالة الغبار والأوساخ التي تسبب تهيج الجلد، مع التأكد من تجفيف الفرو جيدًا لتجنب الرطوبة.
-
لا تنسَ التحقق من وجود الطفيليات مثل البراغيث أو القراد. هذه الكائنات الصغيرة السبب الرئيسي وراء تكرار الحساسية، لذا من المهم استخدام علاجات وقائية بشكل منتظم، وفق توجيهات الطبيب البيطري، مع فحص القط باستمرار للتأكد من خلوه من أي طفيليات.
خاتمة
يبدو الأمر محبطًا أحيانًا، لكن مع القليل من الصبر واتباع إجراءات علاج حساسية جلد القطط البسيطة، يمكن للجميع الاستمتاع برفقة القطط دون معاناة مزعجة. من الاعتناء بالنظافة الشخصية والمنزل، إلى اختيار الأدوية أو الكريمات المناسبة، وحتى تعديل بعض العادات اليومية، كلها خطوات صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا في حياتك وحياة قطتك.
الأسئلة الشائعة.
ما هي أعراض حساسية القطط عند الأطفال؟
أول علامة تراها هي العطس المتكرر ويستمر لبضع دقائق، واحمرار العينين أو حكة بسيطة فيهما تصبح عيون الطفل لامعة أو مدمعة، وأحيانًا يشعر برغبة ملحة لفركها، وتظهر علامات أخرى مثل انسداد الأنف أو سيلانها بشكل متكرر.

